“هنا أحبتي أنتظر أن تعود عزتنا وتزدهر ”
كارثة فكري فرحات
بقلم : سعيد سرور
جحظت عيناه عندما رآها تعود برفقة رفيقة لمهاجمته من جديد واستعرت دهشته لجرأتها واصرارها ولم يفق
إلا بعد أن طالته رفيقتها بصفعة على خده الأيمن فألهبته , فأخذ يلوح بعصاه يمنه ويسراه ردا على الإعتداء بحماس وافتداء ففرا بعيدا عنه وغابتا عن ناظرتيه , فأخذ يتحسس خده ولملم جهده فهدأت
فورته وأطبق جفنيه ليرد مقلتيه إلى مستقرهما الطبيعي إلا أنه لم ينعم بهذا الإستقرار طويلا حيث استقبلت أذناه صوتا ذكره بتلك الصفعة التي


































