أنقل من مدونة دانتللا
كتبهاsaied sorour سعيدسرور ، في 24 مايو 2008 الساعة: 14:29 م
أنقل من مدونة دانتللا
إعلامية من الزمن الجميل
علم في اتحاد المدونيين المصريين
بمناسبة مقالى السابق: عشان متضربش على قفاك أسوق لكم هذه النكتة : استدعي رئيس دولة وزير داخليته، وسأله عن أحوال الشعب، فأجاب الوزير: «بخير، وزي الفل، وماشي زي الألف، لا بيهش، ولا بينش». وتساءل الرئيس: «يعني مافيش أي شكوي؟». أجاب الوزير: «كله تمام يا فندم، ومافيش أي شكاوي»
واندهش الرئيس: «يعني مافيش حد بيشتكي من غلاء الأسعار، ولا أزمة الخبز، ولا الفقر ولا البطالة، ولا المرض، ولا الأمية، ولا التشرد، ولا أي حاجة؟». ورد الوزير: «أبدا يا فندم، ولا شكوي، وكله تمام. شعبنا أصيل وصبور وملتزم بفضل توجيهات سيادتك يا فندم». ويبدو أن الرئيس كان قد زهق من هذا الشعب، الذي لا يغير ولا يتغير، فأراد أن يضفي علي الحياة السياسية قليلا من الإثارة، ولذلك قرر أن يستفز الشعب حتي يتذمر أو يحتج، أو يتلحلح من مكانه. وقرر الرئيس تعيين عسكري علي أول كل شارع أو حارة، مهمته تحصيل جنيه من كل شخص يدخل أو يخرج. وبعد أيام من تطبيق القرار، استدعي وزير الداخلية، وسأله: «هيه.. مافيش حد اشتكي؟!». ورد الوزير: «أبدا يا فندم، كلهم راضيين، وبيطبقوا تعليمات سيادتك». وأمر الرئيس بمضاعفة الاستفزاز، فقرر أن يحصّل العسكري من المواطن جنيها، ويضربه قلما علي قفاه، كلما دخل أو خرج من الحارة. وبعد شهر من تطبيق القرار الجديد، جاء وزير الداخلية مهرولا، متهللا، وقال للرئيس: «فيه مواطن عنده شكوي يا فندم». فتهلل الرئيس، وابتسم، وقال: «أخيرا.. أخيرا.. سمعني بيشتكي من إيه؟». رد الوزير: «هو بس نفسه نزود عسكري كمان، يبقي واحد ياخد الجنيه، والتاني يضرب علي القفا، علشان الطوابير بتأخره عن الشغل، ورئيسه بيزعق له، وهاريه خصومات».
وقد كان تعليقي
اضيف في 23 مايو, 2008 06:35 م , من قبل sorour41
من مصر said:
الغالية عبير الزمن الجميل كنت أعد لكتابة مقال في مدونتي صناع السلام واثناء مروري هنا اكتشفت أن بيننا توارد خواطر فقررت أن أعرض ما سجلته على الورق هنا تعيقا ولست في حاجة لتدوينه في مدونتي الآن وما يلي ما كان بورقتي كمسودة .:
لم أكن أعلم أن الشعب المصري طيب وصبور
وبيحب يوقف في أي طابور
لم أكن أعلم أن الشعب زهق من اللحمة الضاني وحتةالكندوزا والبوري والإستاكوزا وهو شغال أكل
لحم الحمير والخنازير وصراصير البحر ولا داري
لم أكن أعرف إن كبارالموظفين غلابه دخلهم لا يتعدى عدة ملايين ولولا صدقة المقاولين كانوا شحتوا
لم أن أعلم ان المرؤوس بيغير تعليمات الرئيس والريس يعمل مش واخد باله مع أن كلام الحكام في الملاعب لايرد طب مبين اللي بيحكم بالضبط
لم أكن أعلم أن الشوارع المسفلتة بتتسفلت كل كام يوم عشان مرسيديسات الشعب متتبهدلش والمكانيكية افتروامنهم لله
ولم أكن أعلم إن الشوارع المطينةبصرف البيوت مفيدة لمحودي الدخل عشان تقرصهم بعوضة الأنوفلس وتجيلهم حمّى تخدهم بعيد عن الفقر والجهل ويبطلوا ارهاب السكان الطيبين في شرم ومرينا ودريم لاند ..إلخ
لم أكن أعلم إن قانون الإرهاب مفيد لأنه سيجبر المشاه يلبسوا رخصة معدنية اسوة برخصة السيارة واللي يمشي شمال الرصيف تسحب رخصته عشان يبطل فوضى
لم أكن أعلم إن القانون الجديد لمكافحة الإرهاب حيأمنا خالص وحيجي يصحينا ضيوف كرام لكي نصلي الفجر وليتأكدوا أننا نمنا في أمن وسلام
يكفي هذا واختم بالدعاء لك بالسلامة
اضيف في 23 مايو, 07:23 / 2008 من قبل
dodo555555
من مصر said:
أستاذى الغالى سرور.
اشكرك على تعليقك الرائع الذى يجسد حالنا بمنتهى الصدق والواقعية.
واتمنى ان تفرد له مقالا بمدونتك حتى نستمتع جميعا بكتاباتك المعبرة.
ولك منى مل التحية والتقدير والاحترام
وتقديرا لتعليقها على تعليقي فضلت عرض موضوعها كما دونتة في مدونتي ليطلع عليه أصدقائي وأدعوهم لمتابعة
وفي الختام أتوجه بالتحية للأخت العزيزة عبير dodo555555
مدونة دانتللا في جيران
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 8:28 م
أخى الأكبر…م . سعيد سرور…..
….إنه من دواعى فخرى بل وشرفى …ماكلته لى من مديح أضفى على بهاءا ..وكسانى بالسعادة و السرور..ولاعجب فأنت سعيد سرور….
دم مشرقا فى ساحتى…فأنت فيها نور
أشكر اهتمامك الكريم….ورعايتك الحانية
وتقبل منىمودتى و تقديرى
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 8:33 م
أستاذى الفاضل..
..أستشعر تقصيرى والله ..معك…غير أنى فقدت الأرقام التى كنت أرسلتها لى ولا أدرى كيف أدخل هناك لأساعدك…..وأتحمل قليلا معك
جعل اللع صنائعك بيضاء فى ميزانك …تلهم الوعى للناس ..وتنشر حياة فى أرواح رقدت
تحياتى و تقديرى
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 10:00 م
أستاذى العزيز سعيد سرور
اشكرك شكرا جزيلا على نشرك لمقالى فى مدونتك المتميزة. هذا من دواعى شرفى وسرورى..
دمت لنا أيها الأخ الغالى