وصية رضيع غزاويإذا السهو أنساكم رفع أحزاني
فلا تتركوا القدس في يد الجاني..

وبعد أن مرت الأيام قام التلميذ وبعد أن مرت الأيام

كتبهاsaied sorour سعيدسرور ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 17:52 م

 

إبليس  : من القاتل الباغى ؟

؟       : أنا عدو الورى

إبليس  : أإنسان أرى ?

             أم أمير من جنسنا ؟

؟       : أنا حليفك قاتل المسلمين

              وجهى ملطخ بالشين

              أتزعم حفنة المجانين

إبليس  : أجئت تطلب نصحى أم جئت تحيينا ؟

؟       : جئت شوقاً إليك وحنينا ..

              أعرض خدماتي كي ترقّينا

إبليس  : إذن نفذ و أقتل بأمركان  منّا   و سلينا  

 ؟      : سمعا وطاعة سيدي

              وابعث معي الملاعين

في 19,اغسطس,2007  -  09:27 مساءً,

 د/ وليد الباز   


حياك الله أخى الحبيب
كلمات فى الصميم
و الحقيقة ان أبليس يقشعر من أفعال هذا القاتل المعروف

وبعد أن مرت الأيام   قام  التلميذ الملعون  المدعو بوشجنون  , بالتوجه لزيارة بيت ضحاياه , ليودّع أبناء قتلاه , حيث تلقى قبلة توديع  ساخنة من نعلي الجزمة

المشهورة , الظاهرة بوضوح في الصورة

122945

122945,

مما أشعر  ابليس يالارتياح , لأن تلميذه , أثبت النجاح في نشر الصراع وللاقتتال أباح 122945,فقرر أن يرشحه هذا العام للحصول على جزمة الشهيد صدام  والدكتوراه الاذلالية في نشر الفوضى التخليقيّة باستخدام القنايل الذكية  إلا أنه صدم لماّ خرج الناس وكلهم حماس يسعون لينالوا شرف توبيخ  تلميذه حيث جهزوا الشباشب  والأحذية  ولم يلحقوا به  فقاموا  بنثر النعال كأنها الزهورعلى جنود الاحتلال , وهنا خطب عربي بانفعال  و قال :

كداب قال في العراق ارهاب  

    شارك كلاب وديابه أغراب

دخّلوا البلاد موت و خراب

      حيوهم  بجزمة  أو قبقاب

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

20 تعليق على “وبعد أن مرت الأيام قام التلميذ وبعد أن مرت الأيام”

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخوة الافاضل

    تضامنوا مع صاحب الجذاء الذهبي

    بالدخول في المدونة والضغط علي

    رابط حملة التوافيع للافراج عن الصحفي

    منتظر الزايدي

  2. أخى وأستاذى سعيد ســرور

    ….كم هو جميل بعد أن رجم ابليس فى منى …أن يرجم فى نفس الشهر المحرم ..شيطان آخر..ملوث اليد بالدماء ..والقلب بالظلم ..و العقل بالغباء

    تحياتى لك..وأشارككم السعادة

  3. جولة سياحية مميزة في ام الدنيا مصر

    بانتظاركم لنتجول سويا داخل مصر

    جوله سياحية ادعوكم اليها بمدونتي

    يشرفني اصطحابكم

  4. اخوتى الكرام تضامنو مع البطل منتظر الزيدى

    ثورة النعال بعد ثورة الحجارة

    كرامة العراق تعيدها نعال الرجال

    تحية لمنتظر الزبيدى ومرحى لنعله الشريف الذى أنصفنا جميعا واقتص لدماء الشعب العراقي البرئ واستطاع ببساطته أن يقهر اكبر قوة وأعظمها كما تدعى في هذا القرن استطاع أن يخدع استخباراتها وأجهزة تنصتها وتقنية إنذارها المبكر وحرسها الراسي وان يخترق الأجواء ويرتطم باتجاه بوش الذى انحنى أمامه مرغما وغير راغبا مفصحا عن مدى خوف هذا الذى يدعى ما لم يملك عن مدى جبنه وبأنه مجرد أسد في ثوب خنزير جبان .

    فمرحى له وتحية عربية أسلامية إنسانية صادقة له ولحذائه الذى قدم اكبر المعاني وأعطى ما لم تعطيه كل إمكانيات العرب وأسلحتهم وحكامهم وزبانيتهم وخطبهم ودعواتهم واثبت بان كل هؤلاء ليسو نحن نعم كل أولى الأمر لايمثلون شعوبهم وكل نظريات الأمن والأمان التي يختلقونها ليست إلا خرافات وأضغاث أحلام لايمكن تصديقها ومن سؤ طالع بوش الذى أتى مودعا العراق بعد ما دخلها بقصف طائراته وصواريخه وقنابله من سؤ طالعه أن يغادرها وهو ذليل ومهان أمام أنظار العالم بتحية من حذاء مواطن عراقي شريف أراد أن يعبر عن مدى غيضه من بوش وسياسته المجنونة بقذفه ذلك الحذاء. تلك الحزمة في وجه بوش المعتوه الذى استوعب الدرس وظهر ذلك جليا في قسمات وجهه ونبرات صوته خلال مؤتمره الصحافي وأدرك أن الاهانة والتعبير عن الرفض لغة لا تتقنها قذف الصواريخ والقنابل فقط بل للأحذية دور في ذلك يمكن لإنسان أن يشعر الطرف المعتدى والذي يدعى القوة بان يلحق به الاهانة بأمور عديدة منها الأحذية وقد ينال منه ويمرغ كرامته في الوحل بقدر اكبر وأعظم مما تفعله الطائرات والبوارج والصواريخ والقنابل وذلك ما فعله حذاء منتظر الزبيدى حياه الله . فقد أعطى العبرة ونال بشكل كافي من خصمه بطريقة جد عظيمة بوسيلة ونتائج لا تقارن بكل ما فعلته أمريكا في العراق الحبيب سابقا.

    فهذه دعوة لان يوضع الحذاء في صندوق مذهب ومطعم بالألماس والجواهر والنفائس تمهيدا لوضعه في افخر أجنحة دور العرض في المتاحف والساحات وأماكن عرض النفائس لكي يؤمه الزائرون وتقدم له التحية العسكرية مع استعراض طابور الشرف من أمامه التي تمثل جيوشنا المهزومةالتى لأتملك عقيدة عسكرية سوى حماية أباطرة الحكم والسلطان ولكي تتعلم من هذا الحذاء معنى رد الظلم والذود عن المحارم والأرض والعرض .

    هذه دعوة لان يطاق به على أصحاب الكراسي والعروش على من باعو العراق بابخس الإثمان من متحزبين وطائفيين على من يمتلكون الجيوش والصواريخ ولم يجرؤ بكل قوتهم المزعومة على أن يقذفوا حجرة أو رصاصة ثارا لدماء الشرفاء الذين غيبتهم آلة الحرب الأمريكية في ارض الحضارة والنبؤة والكرامة العراق الحبيب لكي يقبلوه وياخذو منه العبرة والدرس بكيف يكون النضال والتضحية

    هذه دعوة لمؤسسة غيتس للأرقام القياسية لكي تشرع في اتخاذ اجرات تسجيل هذا الحذاء بموسعتها لأنه ليس حذاء عادى كبقية الأحذية المعروفة بل هو حذاء مقدس دخل التاريخ من أوسع أبوابه لأنه قذف في وجه أبشع رئيس عرفته أمريكا. قذف في وجه هيمنتها وظلمها ولأنه أول وأخر مرة يتكرر هذا الحدث الكبير فلم يسبق أن مرغت كرامة دولة وسيادتها كما مرغت في مثل هذا اليوم عندما قذف منتظر الزبيدى حذائه في وجه المعتوه بوش وبذلك أوصل رسالة تحمل الكثير من المعاني والمشاعر والأحاسيس مشاعر الرفض لأمريكا وسياساتها وهيمنتها واتفاقيات العار التي عقدتها مع المتخاذلين.

    وهذه دعوة لأصحاب المعامل والمشغولات الجلدية ودور الموضة وتصميم الأحذية وخصوصا العربية منها في أن يطلقوا مع بداية السنة الجديدة ماركة جديدة اسمها أحذية منتظر الزبيدى ولأصحاب دور المزادات العالمية في أن يعقدوا مزاد عالمي لبيع أثمن حذاء عرفه التاريخ الانسانى.

    هذه دعوة لكل مسلم وعربي وإنسان أن يحذو حذو هذا الصحافي الكبير وان تتوالى المقذوفات على وجه أمريكا ومسئوليها في كل المحافل والمؤتمرات ابتدأ من رمى الأحذية إلى بصق اللعاب إلى كل شئ غير ذي قيمة حتى تعرف أمريكا حقيقة نفسها وإنها وان ملكة كل أنواع الأسلحة الفاتكة والخطيرة وقذفتها ليلا في غاراتها المتعددة على الآمنين في كل بقاع العالم فهيا لن تستطيع أن توقف حجم كراهية الشعوب لها لن توقف نعالنا وأحذيتنا ولعابنا من أن نعبر به عن رفضنا لها ولكل سياساتها الهمجية.ودعوة لأطفال العراق أن يقتدوا بأطفال فلسطين وعلى غرار ثورة الحجارة المباركة فلتكن ألان ثورة الأحذية لأنها هي وحدها من أعادت لنا كرامتنا وماء وجهنا.

    وهذه دعوة أخيرة وصادقة إلى كل المؤسسات القانونية والحقوقية و مؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات الصحافة وكل المواقع الإعلامية وكل المدونين الشرفاء في أن يتكاتفوا في نصرت الصحافي منتظر الزبيدى وإطلاق حملة دولية لشد أزره في عدم المساس به وإلحاق الأذى به وبمؤسسته الإعلامية التي يمثلها من قبل أعوان الاستعمار الامريكى في العراق وأذنابه وان ينشؤ جائزة قومية باسمه على شكل حذاء مذهب ليعرف القادمون ماذا فعل السابقون في حفل توديع بوش المعتوه.

    أخيرا هذه تحية منى للصحافي الشهم وتحية خاصة لحذائه الذى قدم أسمى المعاني وفرج عن نفوسنا مشاعر الغيض والكره والغضب من أمريكا ورئيسها وسياستها الاستعمارية التي قهرت الشعوب المستضعفة.

    مع تحيات اخوكم المدون الليبى حامد الريانى

  5. اخوتى الكرام تضامنو مع البطل منتظر الزيدى

    ثورة النعال بعد ثورة الحجارة

    كرامة العراق تعيدها نعال الرجال

    تحية لمنتظر الزبيدى ومرحى لنعله الشريف الذى أنصفنا جميعا واقتص لدماء الشعب العراقي البرئ واستطاع ببساطته أن يقهر اكبر قوة وأعظمها كما تدعى في هذا القرن استطاع أن يخدع استخباراتها وأجهزة تنصتها وتقنية إنذارها المبكر وحرسها الراسي وان يخترق الأجواء ويرتطم باتجاه بوش الذى انحنى أمامه مرغما وغير راغبا مفصحا عن مدى خوف هذا الذى يدعى ما لم يملك عن مدى جبنه وبأنه مجرد أسد في ثوب خنزير جبان .

    فمرحى له وتحية عربية أسلامية إنسانية صادقة له ولحذائه الذى قدم اكبر المعاني وأعطى ما لم تعطيه كل إمكانيات العرب وأسلحتهم وحكامهم وزبانيتهم وخطبهم ودعواتهم واثبت بان كل هؤلاء ليسو نحن نعم كل أولى الأمر لايمثلون شعوبهم وكل نظريات الأمن والأمان التي يختلقونها ليست إلا خرافات وأضغاث أحلام لايمكن تصديقها ومن سؤ طالع بوش الذى أتى مودعا العراق بعد ما دخلها بقصف طائراته وصواريخه وقنابله من سؤ طالعه أن يغادرها وهو ذليل ومهان أمام أنظار العالم بتحية من حذاء مواطن عراقي شريف أراد أن يعبر عن مدى غيضه من بوش وسياسته المجنونة بقذفه ذلك الحذاء. تلك الحزمة في وجه بوش المعتوه الذى استوعب الدرس وظهر ذلك جليا في قسمات وجهه ونبرات صوته خلال مؤتمره الصحافي وأدرك أن الاهانة والتعبير عن الرفض لغة لا تتقنها قذف الصواريخ والقنابل فقط بل للأحذية دور في ذلك يمكن لإنسان أن يشعر الطرف المعتدى والذي يدعى القوة بان يلحق به الاهانة بأمور عديدة منها الأحذية وقد ينال منه ويمرغ كرامته في الوحل بقدر اكبر وأعظم مما تفعله الطائرات والبوارج والصواريخ والقنابل وذلك ما فعله حذاء منتظر الزبيدى حياه الله . فقد أعطى العبرة ونال بشكل كافي من خصمه بطريقة جد عظيمة بوسيلة ونتائج لا تقارن بكل ما فعلته أمريكا في العراق الحبيب سابقا.

    فهذه دعوة لان يوضع الحذاء في صندوق مذهب ومطعم بالألماس والجواهر والنفائس تمهيدا لوضعه في افخر أجنحة دور العرض في المتاحف والساحات وأماكن عرض النفائس لكي يؤمه الزائرون وتقدم له التحية العسكرية مع استعراض طابور الشرف من أمامه التي تمثل جيوشنا المهزومةالتى لأتملك عقيدة عسكرية سوى حماية أباطرة الحكم والسلطان ولكي تتعلم من هذا الحذاء معنى رد الظلم والذود عن المحارم والأرض والعرض .

    هذه دعوة لان يطاق به على أصحاب الكراسي والعروش على من باعو العراق بابخس الإثمان من متحزبين وطائفيين على من يمتلكون الجيوش والصواريخ ولم يجرؤ بكل قوتهم المزعومة على أن يقذفوا حجرة أو رصاصة ثارا لدماء الشرفاء الذين غيبتهم آلة الحرب الأمريكية في ارض الحضارة والنبؤة والكرامة العراق الحبيب لكي يقبلوه وياخذو منه العبرة والدرس بكيف يكون النضال والتضحية

    هذه دعوة لمؤسسة غيتس للأرقام القياسية لكي تشرع في اتخاذ اجرات تسجيل هذا الحذاء بموسعتها لأنه ليس حذاء عادى كبقية الأحذية المعروفة بل هو حذاء مقدس دخل التاريخ من أوسع أبوابه لأنه قذف في وجه أبشع رئيس عرفته أمريكا. قذف في وجه هيمنتها وظلمها ولأنه أول وأخر مرة يتكرر هذا الحدث الكبير فلم يسبق أن مرغت كرامة دولة وسيادتها كما مرغت في مثل هذا اليوم عندما قذف منتظر الزبيدى حذائه في وجه المعتوه بوش وبذلك أوصل رسالة تحمل الكثير من المعاني والمشاعر والأحاسيس مشاعر الرفض لأمريكا وسياساتها وهيمنتها واتفاقيات العار التي عقدتها مع المتخاذلين.

    وهذه دعوة لأصحاب المعامل والمشغولات الجلدية ودور الموضة وتصميم الأحذية وخصوصا العربية منها في أن يطلقوا مع بداية السنة الجديدة ماركة جديدة اسمها أحذية منتظر الزبيدى ولأصحاب دور المزادات العالمية في أن يعقدوا مزاد عالمي لبيع أثمن حذاء عرفه التاريخ الانسانى.

    هذه دعوة لكل مسلم وعربي وإنسان أن يحذو حذو هذا الصحافي الكبير وان تتوالى المقذوفات على وجه أمريكا ومسئوليها في كل المحافل والمؤتمرات ابتدأ من رمى الأحذية إلى بصق اللعاب إلى كل شئ غير ذي قيمة حتى تعرف أمريكا حقيقة نفسها وإنها وان ملكة كل أنواع الأسلحة الفاتكة والخطيرة وقذفتها ليلا في غاراتها المتعددة على الآمنين في كل بقاع العالم فهيا لن تستطيع أن توقف حجم كراهية الشعوب لها لن توقف نعالنا وأحذيتنا ولعابنا من أن نعبر به عن رفضنا لها ولكل سياساتها الهمجية.ودعوة لأطفال العراق أن يقتدوا بأطفال فلسطين وعلى غرار ثورة الحجارة المباركة فلتكن ألان ثورة الأحذية لأنها هي وحدها من أعادت لنا كرامتنا وماء وجهنا.

    وهذه دعوة أخيرة وصادقة إلى كل المؤسسات القانونية والحقوقية و مؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات الصحافة وكل المواقع الإعلامية وكل المدونين الشرفاء في أن يتكاتفوا في نصرت الصحافي منتظر الزبيدى وإطلاق حملة دولية لشد أزره في عدم المساس به وإلحاق الأذى به وبمؤسسته الإعلامية التي يمثلها من قبل أعوان الاستعمار الامريكى في العراق وأذنابه وان ينشؤ جائزة قومية باسمه على شكل حذاء مذهب ليعرف القادمون ماذا فعل السابقون في حفل توديع بوش المعتوه.

    أخيرا هذه تحية منى للصحافي الشهم وتحية خاصة لحذائه الذى قدم أسمى المعاني وفرج عن نفوسنا مشاعر الغيض والكره والغضب من أمريكا ورئيسها وسياستها الاستعمارية التي قهرت الشعوب المستضعفة.

    مع تحيات اخوكم المدون الليبى حامد الريانى

  6. استاذى ومعلمى وحبيبى

    saied sorour سعيدسرور

    كل عام وكل لحظة وكل ساعة وانت بكل خير وصحة وسعادة وهناء

    كيف لابن ان ينسى اباه

    كيف لتلميذ ان ينسى معلمه

    لا

    لايمكن ان انساك فانت علامة مضيئة فى طريقى من خلال التدوين

    اسعد دائما بك ولكنى لا اريد ان اثقل عليك لمشاغلك الكثيرة

    كل الشكر والتحية والتقدير لك

  7. نهاركم طيب؛

    جديدي “أنا جدتي عالية وامتياز كامل” في انتظار حَرْفكم؛

    دام لكم الألق؛

    دام ظلكم؛

  8. الاخ سعيد

    “قبلة توديع ساخنة”، منتظر الزيدي أبهجنا جداً بأن اهدى هذا السفاح المجرم “قبلة الوداع بحذاء” وأعطاه رتبة “كلب”، لقد كنا ننتظر “منتظر” ليهدينا ليلة فرح عربية بامتياز، اثلجت قلوبنا بعد كل هذا الحزن الذي يخيم على قلوبنا كالليل المظلم.

    ذلك هو ابليس اللعين الذي دخل بغداد متسللاً ليحاضر باذياله بالديمقراطيه الامريكيه الكاذبة وتعرض لأقصى إهانه يمكن ان يتصورها طاغيه.

    هذا هو الرد العراقي المزلزل على هذا المحتل المجرم

    تحياتي لك ودمت بخير

  9. أخى الكريم سعيد

    حادثة منتظر فعل تلقائى لمشاعر غضب مكتومة بصدورنا جميعا

    خاصة بعد اعتراف المدعو بوش بأن المعلومات عن اسلحة الدمار

    الشامل بالعراق كانت معلومات غير دقيقة ..!!

    فهل سيعيد اعترافه هذا الشهداء العراقيين الى الحياة ؟!

    بوش شخص مجنون يفتقد الحكمة والروية فى معالجة الأمور

    حمدا لله أنه ذاهب …حتى الأمريكيين يعترفون بتفاهته وغبائه.

    تقبل تحيتى و ودى.

  10. عزيزى / سعيد

    رأيك يهمنى

    جديدى

    دلالات خاصة حول واقعة الحذاء الشهيرة

    • أن الضربة الثانية بالحذاء جاءت فى العلم الأمريكى رغم أنه بين علمين عراقين مكتوب عليهما الله أكبر

    • أن بوش جاءت عينيه فى عينى منتظر الزيدى صدفة قبل قذف الحذاء لهذا تفادى الحذاء بسهوله ..

    • أن فى الضربة الثانية حاول المالكى الدفاع عن بوش وفشل ان يكون بودى جارد له كما فشل كرئيس للوزراء ولم ينجح سوى فى نحر الرئيس العراقى السابق صدام حسين الذى نختلف معه لكن ضد محاكمته من قبل محتل

    • أن منتظر كان منفعلاً للغاية وكل تفكيره كان فى التعبير عن رأيه بتلك الوسيلة وكان يشتم صارخاً وهو يقذف الحذاء وهو يقول يا كلب وأنا أعتقد أن هذا أساءة بالغة للكلب أن تشبهه بقاتل دولى مثل بوش ..

    • أن يستطيع منتظر الزيدى ان ينحنى ليجهز الحذاء للقذف ويستطيع قذف الحذاء الثانى فهذا فشل ذريع للأمن فقد قتل السادات بأكثر من 30 رصاصة فى جسده فى 29 ثانية فقط بينما كان رد فعل الأمن المصرى عندما محاولة اغتيال الرئيس حسنى مبارك فى اديس أبابا بعد 4 ثوانى فقط .. ـ هذا أذا كانت المحاولة حقيقة وليست فرقعة للأنتخابات الرئاسية التى تمت بعدها مباشرة ـ

    • أن محاولة بوش للتقليل من الحادثة والمزح بشأن مقاس الحذاء شىء طبيعى للبلاهة المتكمنة من شخصه ولكى يحاول التقليل من شأن الواقعة وهذا طبيعى .. فعندما رفض الكاتب المصرى الكبير صنع الله أبراهيم جائزة الدولة التقديرية وقدرها 100 ألف جنية لأنها جاءت من حكومة غير شرعية وألقى خطابة الشهير أهتزت القاعة من التصفيق الحاد له فكان تعليق وزير الثقافة المدعو فاروق حسنى : أن رفض الجائزة يعبر عن الديمقراطية فى مصر وهو يرسم أبتسامة بلهاء على وجهة مثل بوش بالضبط لأنه كان فى موقف لا يحسد عليه ..

    أن يندس رجال الأمن بين الصحفيين وينتحلوا صفة الصحفيين ويحاولو الأمساك بمنتظر الزيدى قبل أن يضرب ضربته الثانية فهذا شىء غير مهنى لمن يقول ان منتظر أساء أستخدام صفته الصحفية وانه ليس محترف علاوة على الضرب المبرح له من الأمن العراقى والدماء التى سالت منه على الأرض .. فهذا شىء غير أحترافى

    أن الصحفى ضمير أمته وهذه وسيلة أحتجاج عادية للتعبير عن رأيه فى قائد القوات المسلحة الأمريكية التى قتلت وأغتصبت وشردت الملايين من بنى وطنه .. والميديا أصبحت أقوى سلاح فى الحرب والسلام وتم أختراق الميديا العالمية وتطويعها منذ زمن بعيد لمصلحة الأمريكان أو الصهاينة فلا يعقل أن تطالبنى بالمهنية رغم أن الطرف الآخر لا يعتمد عليها ولا يعبأ بها .. فهل من المهنية ان يقول عنا بوش اننا كعرب صراصير لأننا نصوم فى النهار ونأكل فى الليل .. ولهذا يا سادة لمن يلاحظ ان بوش عندما يزور مصر يذهب لشرم الشيخ ولا ياتى للقاهرة الغاضبة دوماً من يديه المليئة بالدم العربى وأذا كانت الأمة العربية قد هانت على نفسها وباعت نفسها لأستبداد حكامها النائمين فى العسل فلا يعقل أن نلوم مواطن عربى تشجع وعبر عن قطاع عريض من مشاعر العرب الذين سكنوا للسلام وللخوف على لقمة العيش وأستسلموا لقمع الأمن فى بلادهم

    أن غاندى عندما وقع حذائه وهو يركب القطار .. قذف بحذائه الاخر بجوار الحذاء الذى وقع وعندما سألوه لماذا فعلت ذلك .. فقال لأن أذا وجد فقير الحذاء يستفيد منه وهو فردتين وليس فردة واحدة .. وهذا غاندى .

    أن خرشوف أحتج وضرب منصة الأمم المتحدة بالحذاء لأن روسيا كانت من القوة لما يؤهلها لذلك ..

    • أن عبد الناصر لم يتحرك و8 رصاصات تنهال من حوله فى حادث المنشية لأن هذا هو جمال عبد الناصر ..

    ونحن كعرب اليوم هل نستطيع حماية منتظر الزيدى لنستحق أن نعلن أننا رجال بحق ونعبر عن رأينا بكل حرية للأسف رأيت البعض يترحم على متظر وهو يبتسم .

    وفى هذه الأبتسامة سر بلاءنا .. لأننا متفرجين فقط على ما يعرض علينا وعندما نتحرك أيجابياً سوف نستحق أن نكون مثل روسيا النووية او الهند النووية ..

    أن الحكام العرب لن يحاولوا عمل مؤتمرات صحفية قريبا خوفاً من تكرار الحدث ..

    ان بعض الجنون العربى بدا يتحرك بشكل هزلى فبدلاً من ان يفجر الموضوع التخاذل العربى اتجاه العراق وكيفية مساعدة أرامل ويتامى العراق بدأ البعض يعرض شراء الحذاء ب100 ألف دولار أو عرضة فى متحف وهذه الهزلية هى ما تعطى للغرب فرصة التفوق علي فكرنا البالى والسطحى .. ساعدو العراق يا سادة .. ففى أمس نادى الموسيق العراقى الشهير نصير شمه بتقديم العون للطلاب العراقيين المقيمين فى مصر والمحرومين من دخول المتحانات بسبب المصاريف .. عار عليك أيها النظام السياسى المتخاذل فى مصر اللى أختشوا ماتوا

    ملاحظة اخيرة تعكر صفو فرحتى بالحدث وهى التفكير فى سوء أحوالنا وهوان أمتنا لدرجة اننا نفرح كل هذا الفرح لحدث شخصى مثل هذاوهذا نتاج طبيعى للركود والأستسلام الغريب للأمة العربية عامة ,, والطريف أننى لم أسمع حتى الان تصريح واحد لحاكم عربى فى هذا الموضوع ولن نسمع تصريح تأييدى للحدث

    وأنتهز هذه المناسبة لنتعرف سوياً على أمريكا من الداخل ونحاول أن نفهم اكثر مما هو معروض علينا ..

    هيكل يعيد إكتشاف علاقتنا بأمريكا

    العرب وأمريكا وحوار الطرشان

    السياسة العربية بين الإنتقام والغرام !

    أن فهم هذه الدولة الكاسحة أو محاولة ذلك ضرورة حيوية للتعامل معها دون خوف يصنعه الجهل و دون خفة يصنعها الوهم .. ليس معقولا ً أن تتنقل السياسة فى العالم العربى من مباراة فى العداء لأمريكا إلى مباراة فى الولاء لأمريكا لأن حقائق الحياة أعقد من ذلك فالعداء لأمريكا فى هذه الأزمنة خطأ كبير لا تحتمل مخاطره و الوقوع فى غرام أمريكا خطأ أكبر لا تحتمل خسائره .. محمد حسنين هيكل

    إن هيكل يستعرض دستة من المفاتيح السحرية التى يرى بأنها كفيلة بفهم أفضل للواقع الأمريكى الجديد لأنه يرى أن الأنظمة العربية الحاكمة لم تفهم بعد الواقع الأمريكى المعاصر مما دفعها إلى التعامل معه إنطلاقا من مفاهيم خاطئة وبالتالى أنقطعت لغة التفاهم والتخاطب بين الطرفين فأصبح الحوار القائم بينهما أشبه بحوار الطرشان و من هنا تأتى أهمية هذا المقال لهيكل الذى يدعو فيه على نحو مباشر إلى دراسة دستة من المفاتيح التى يراها مناسبة لفتح بوابات الأمبراطورية الأمريكية طالما أن هذا التعامل قدراً لا مفر منه وهذه بعض الأمثلة التى يمكن أستخلاصها من خلال عرض الأستاذ هيكل لدستة المفاتيح المطلوبة للتعامل لفتح البوابات الأمريكية ..

    كثير من الجغرافيا .. قليل من التاريخ

    المفتاح الأول لفهم الواقع الأمريكى أن الولايات المتحدة الأمريكية بلد محظوظ لأنه يملك الكثير من الجغرافيا والقليل من التاريخ أى لديه غنى فى الموارد بلا حدود فى الوقت الذى تم فيه إعفاؤه من الوساوس التاريخية التى تعانى منها العيد من البلدان ، حيث تصبح الذاكرة الوطنية للشعوب أحياناً عبئاً بمقدار ما هى حافز

    لا وجود للحقوق التاريخية

    المفتاح الثانى وأساس ذلك أن الولايات المتحدة قد نشأت فى البداية كملجأ أى فضاء مفتوح لكل قادر على عبور المحيط ولم تبدأ كدولة فقد كانت أرضاً بلا ملوك ولا كنيسة ولا قانون ولا بوليس .. ومن هنا لا يقف الأمريكيون كثيراًعند ما يسمى لدى غيرهم بالحقوق التاريخية و لذلك فهم مستعدون لموجهة أى مشكلة بمقترحات غير محكومة بثبوت مسبقة و فى ضوء هذا النظر يشير هيكل إلى ما قاله الرئيس الأمريكى بيل كلينتون من أنه من صالح العرب أن يتركوا القدس لإسرائيل و إن صمم العرب على أن القدس عربية فإن فى مقدورهم تغيير أسم قرية قريبة منها و هى أبو دريس لتسمى القدس !!!

    المستوطن الأمريكى / الإسرائيلى

    المفتاح الثالث و لأن الفضاء المفتوح أمام المهاجرين إلى أمريكا لا يقبل بأى عائق من أى نوع سواء كانت عوائق طبيعية أو سكانية مثل السكان الأصليين الهنود الحمر فأنه يتعين إزاحة هؤلاء حتى لا يذكروا القادمين بأن هناك حقوقا سابقة تعترض حقوقهم اللاحقة .. ومن هنا يمكن فهم الرؤية الأمريكية لقضية فلسطين حيث يناصر الأمريكيون المستوطن الإسرائيلى اليهودى المهاجر إلى أرض جديدة عند إزاحته للسكان الأصليين الفلسطينيون ..

    الوسيلة تبرر الغاية

    المفتاح الرابع وبطبيعة الحال فإن إزاحة العوائق السكانية لا تتم بغير القوة بأعتبارها الوسيلة الفعالة للإطاحة بالحقوق التاريخية و هكذا يتحول الأغتصاب إلى حيازة و الحيازة إلى ملكية تسن لنفسها قوانين جديدة تتعامل مع الأوضاع المستجدة و بهذا تتحول القوة إلى مصدر للمشروعية فتصبح الغاية تبرر الوسيلة !!

    العدل حلم الضعفاء والقانون يكتبه الأقوياء

    المفتاح الخامس ولأن الفكر الأمريكى على هذا النحو يفتقر إلى الأساس الأخلاقى فقد حاول أصحابه أن يجدوا مبرراً معنوياً لجوانب العنف و القسوة التى مورست للإطاحة بالسكان الأصليين و من هنا يشير الأستاذ هيكل إلى ظهور نظرية المنفعة فى طبيعتها الأمريكية و خلاصتها أنه إذا كان نفع الأرض هو عمل صرف للبشر فإن القادر منهم على النفع هو الأحق بالقيام عليه وهكذا أنتهى المفكرون الأمريكيون أنه إذا كان ما هو نافع مطلوباً فأنه يكون مشروعاً مهما كانت وسائله و يترتب على ذلك فى مجال التصور الأمريكى لفلسفة القانون كما يشير هيكل إلى أن مالك الأرض الحقيقى ليس مالك صك الملكية وإنما من يمارس على الأرض سلطاته الفعلية التى فرضها بالقوة .. فالعدل حلم الضعفاء والقانون يكتبه الأقوياء وفى ضوء ذلك يمكن تصور مضمون القانون الدولى المعاصر كما يفهمه الأمريكيون

    أستيراد كل ما هو نافع

    المفتاح السادس و دام الوطن الأمريكى الجيد قد أعفى نفسه من أعباء التاريخ و الشرائع الأخلاقية السابقة فإن على أبنائه أن يقوموا ببنائه بفكر متحررمن القيود وعلى هذا النحو أستخدموا مواردهم الطبيعية غير المحدودة لأستيراد كل ما هو نافع لهم من العالم القديم إن كان فكراً أو نغماً

    كل شىء بثمنه؟

    المفتاح السابع و هكذا يمكن فهم تعود الأمريكين الحصول على ما يريدون من غيرهم أبتداء من حقوق الثروات الطبيعية إلى حقوق السيادة الوطنية مقابل ثمن نقدى يدفع ثم يتم شحن البضاعة .. يشير الأستاذ هيكل إلى أنه فى ضوء هذا النظر يمكن فهم ذلك الشعور الجازم فى الكونجرس الأمريكى بأننا أشترينا السلام فى الشرق الأوسط بحزمة مساعدات أمريكية ملحقة بأتفاقيات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل و أسمها الرسمى هو جائزة السلام و قيمتها خمسة بلايين دولار تقسم بنسبة أكثر من ثلاثة لإسرائيل وأقل من أثنين إلى مصر ومدة الجائزة عشرين سنة قابلة للتجديد حتى يستقر و يترسخ السلام ..

    توحش الرأسمالية

    المفتاح الثامن ورغم أن جورج واشنطن قد قدم لوطنه وصيته الأهم و هى الأبتعاد عن صراعات القارة الأوربية إلا أن الأوضاع تغيرت بعد أستقرار النظام الرأسمالى فى الدولة على نحو أقتضى فتح الأسواق الخارجية وتكوين الأمبراطورية الأمريكية الحديثة ..

    الطبيعة وتوفيرالأمن

    المفتاح التاسع أن الولايات المتحدة هى أول وطن فى التاريخ تضمن الطبيعة ذاتها أمنه وتعفيه من أى تهديد خارجى حيث يقع بين المحيط الأطلسى شرقاً والمحيط الهادى غرباً وهى حواجز الأمن الضامنة له .. وقد أستمرت هذه الأوضاع إلى أن ظهر عصر الصواريخ فى أواخر القرن العشرين وهو ما يفسر مشروع الدفاع الأستراتيجى بالصواريخ المضادة الذى تتمسك به الولايات المتحدة رغم أعتراض الجميع .. على أنه قبل ظهور الصواريخ طويلة الأمد لم تكن الولايات المتحدة بحاجة إلى نظرية أمن لأنه فى غياب التهديد لا تكون ثمة حاجة للمتطلبات الأمنية .. ولهذا لم تتعرض الولايات المتحدة خلال حربين عالميتين لخطر الغارات الجوية التى عانت منها العواصم الأوربية ..

    نظرية المنفعة ( البراجماتية ) الأمريكية..

    كثير من الفوائد ..قليل من الضرائب

    المفتاح العاشر وهكذا فإن بداية التوسع للرأسمالية لم تصاحبه أعتبارات أمنية بل سيطرت عليه فقط نظرية المصالح وهذا هوالمفتاح الأهم ففى ضوئه يمكن تفسير دخول الولايات المتحدة الأمريكية فى حربين عالمتين بناءً على حسابات مصلحة هادئة تجرى تقديراتها بعيداً عن أعتبارات الأمن و ضروراتها وهى حسابات تدقق و تختار لحظتها المناسبة حين تكون الضرائب أقل والفوائد أكثر على حد تعبير هيكل و لعل نظرية المصالح على هذا النحو هى التى يمكن أن تفسر جميع السياسات الأمريكية تجاه العالم المعاصر والتى تبرر التدخل الأمريكى فى أدق التفاصيل للشئون الداخلية للدول الأخرى على خلاف ما تقضى به أحكام القانون الدولى التقليدى .. وكما بررت أمريكا مواقفها تجاه سكانها الأصليين بنظرية المنفعة فإنها تبرر الآن تدخلها السافر فى مصير الشعوب الأخرى تحت لافتات أكثر قبولاً من نظرية المنفعة الأمريكية مثل الزعم بأنها حامية الحريات وحقوق الإنسان وأعتقد أن نظرية المنفعة تلك تحتاج إلى مزيد من الجهد والدراسة من جانب الباحثين فى عالمنا الثالث مما سيفتح أبواباً جديدة لفهم أفضل للسياسات الأمريكية المعاصرة وأحتمالات تطورها فى المستقبل !!

    غياب مفهوم الوطنية

    المفتاح الحادى عشر و النتيجة الحتمية لنظرية المصالح الأمريكية هى غياب فكرة الوطنية بمفهومها التقليدى فتهديد أمن الدولة أو أحتماله هو الذى يخلق رد الفعل و المقاومة وهى شرارة الوطنية أما طلب المصلحة و ليس رد التهديد فله حسابات أخرى لا تعرف الصمود حتى النفس الأخير ولا قبول التضحية والبحث عن الشهادة .. وهذا ما يفسر الواقف الأمريكية من الدخول فى المعارك عندما تميل الموازين إلى الرجحان ويفوت وقت التضحيات الكبرى ويحين موعد تقسيم الغنائم الكبيرة وكذلك التردد فى مواجهة الموت لأن الدفاع عن المصالح خلافاً للدفاع عن الأوطان ..

    المقاومة أولاً.. وليس أخيراً

    المفتاح الثانى عشر ومن هنا تبدو أهمية المقامة بكافةأشكالها و أهمية الأنتفاضة الفلسطينية المستمرة كسلاح للضغط السياسى وهو سلاح لا يعرفه الأمريكيون ولا الأسرائيليون كذلك لسبب بسيط هو أنهم لا يتصورون التضحية بالنفس فى سبيل الوطن بل أن لنظرية المنفعة المجردة من أعتبارات أمن الوطن نتيجة مهمة أخرى و هى ضرورة اللجوء إلى وسائل أخرى وسائل أخرى فى ممارسة الصراعات بعيداً عن التضحية بالنفس من أهمها أن تكون المعارك عن بعد وأن يتحقق النصر يغير دم أمريكى لأن الدم لا يسيل دفاعاً عن مصالح وإنما دفاعاً عن وطن .. و يشير هيكل إلى ممارسات أستراتيجية المصالح الأمريكية فى البداية حيث أرسلت فى القرن الثامن عشر سفن لأكتشاف الشواطىء حاملة للمنتجات والسلع كما أرسلت البعثات التبشيرية فى القرن التاسع عشر و التى تنادى بنقاء دينى لا تؤثر فيه صراعات الكنائس والملوك فى أوروبا ثم البعثات التعليمية فى القرن العشرين من خلال الجامعات الأمريكية خصوصاً فى بيروت والقاهرة وانتشرت الآن فى معظم الدول وخاصة الدول العربية وفى هذا الإطار أيضاً يمكن الأشارة إلى العناية الأمريكية بالإعلام من خلال السينما والذى ينقل إلى الدنيا الحياة الأمريكية الجذابة والنداء المستمر إلى أكبر عقول العالم لكى تذهب إلى هناك حيث ستجد مجالها الحقيقى للإبداع و كذلك بناء أكبر جهاز مخابرات فى العالم من الوسائل والموارد .. وفى نفس الإطار كان العمل على تطوير الأسلحة المتقدمة لأستخدامه فى القتال من بعد حيث لا تسال دماء أمريكية وكذلك للسيطرة على الموارد الرئيسية للعالم مثل البترول من خلال شرطة إقليمية يتم تذويدها بالسلاح والمال والخبرة دون حاجة لوجود أمريكى سافر فى ساحات الصراع وإسرائيل هى النموذج الأشهر بل ان أستراتيجية المصالح الأمريكية قد نجحت فى الترويج لأسلوب الحياة الأمريكية وهو يعمل بقوة على فكرة أساسية وهى أنها لو تصرف الناس مثلك فى حياتهم وأستعملوا مفرداتك فى خطابهم فإنهم يكونون قد قبلوا رسالتك طواعية ..

    وبعد أستعراض دستة المفاتيح التى يرى الأستاذ هيكل بحق بأنها كفيلة بفهم أفضل للواقع الأمريكى المعاصر يثور التساؤل حول ما إذا كانت الأنظمة العربية المعاصرة قد أحسنت التعامل مع هذا الواقع باللغة التى يفهمها أم إنها على العكس قد أنصاعت لما يريد و خضعت تماماً لما يفرضه دون مناقشة وإذا كانت الإجابة على هذه التساؤلات واضحة للجميع فهل نملك من شعوب العالم الثالث وبصفة خاصة العالم العربى هامشاً للحركة يمكننا على سبيل المثال من إدارة صراعنا مع الدولة العبرية على نحو أفضل فى ظل هذه الظروف ؟ !أعتقد أننا ما زلنا نملك أستخدام بعض الأوراق إذا أردنا ذلك وبشرط أن نستخدم وسائل الضغط المناسبة لأستغلال نفاط الضعف فى الطرف الآخر .. فلا شك أنه لإذا كان للضعفاء بعض مواطن القوة فإن للأقوياء أيضاً مواطن ضعفهم .. وهذا هو المعنى الذى أراد الأستاذ هيكل إدراكه فى كتاباته الرائعه .. فهل تفهم الأنظمة العربية المغزى وهل تدرس دستة المفاتيح التى طرحها من أجل فتح البوابات الأمريكية فى وجه تعامل أفضل مع العرب ؟ هل ؟؟؟

    عرض / فتحى المزين

  11. رأيك يهمنى

    جديدى

    نشرته لديك لتعم الفائدة

    وعذرا على عمد الأستئذان مسبقاً

    دلالات خاصة حول واقعة الحذاء الشهيرة

    • أن الضربة الثانية بالحذاء جاءت فى العلم الأمريكى رغم أنه بين علمين عراقين مكتوب عليهما الله أكبر

    • أن بوش جاءت عينيه فى عينى منتظر الزيدى صدفة قبل قذف الحذاء لهذا تفادى الحذاء بسهوله ..

    • أن فى الضربة الثانية حاول المالكى الدفاع عن بوش وفشل ان يكون بودى جارد له كما فشل كرئيس للوزراء ولم ينجح سوى فى نحر الرئيس العراقى السابق صدام حسين الذى نختلف معه لكن ضد محاكمته من قبل محتل

    • أن منتظر كان منفعلاً للغاية وكل تفكيره كان فى التعبير عن رأيه بتلك الوسيلة وكان يشتم صارخاً وهو يقذف الحذاء وهو يقول يا كلب وأنا أعتقد أن هذا أساءة بالغة للكلب أن تشبهه بقاتل دولى مثل بوش ..

    • أن يستطيع منتظر الزيدى ان ينحنى ليجهز الحذاء للقذف ويستطيع قذف الحذاء الثانى فهذا فشل ذريع للأمن فقد قتل السادات بأكثر من 30 رصاصة فى جسده فى 29 ثانية فقط بينما كان رد فعل الأمن المصرى عندما محاولة اغتيال الرئيس حسنى مبارك فى اديس أبابا بعد 4 ثوانى فقط .. ـ هذا أذا كانت المحاولة حقيقة وليست فرقعة للأنتخابات الرئاسية التى تمت بعدها مباشرة ـ

    • أن محاولة بوش للتقليل من الحادثة والمزح بشأن مقاس الحذاء شىء طبيعى للبلاهة المتكمنة من شخصه ولكى يحاول التقليل من شأن الواقعة وهذا طبيعى .. فعندما رفض الكاتب المصرى الكبير صنع الله أبراهيم جائزة الدولة التقديرية وقدرها 100 ألف جنية لأنها جاءت من حكومة غير شرعية وألقى خطابة الشهير أهتزت القاعة من التصفيق الحاد له فكان تعليق وزير الثقافة المدعو فاروق حسنى : أن رفض الجائزة يعبر عن الديمقراطية فى مصر وهو يرسم أبتسامة بلهاء على وجهة مثل بوش بالضبط لأنه كان فى موقف لا يحسد عليه ..

    أن يندس رجال الأمن بين الصحفيين وينتحلوا صفة الصحفيين ويحاولو الأمساك بمنتظر الزيدى قبل أن يضرب ضربته الثانية فهذا شىء غير مهنى لمن يقول ان منتظر أساء أستخدام صفته الصحفية وانه ليس محترف علاوة على الضرب المبرح له من الأمن العراقى والدماء التى سالت منه على الأرض .. فهذا شىء غير أحترافى

    أن الصحفى ضمير أمته وهذه وسيلة أحتجاج عادية للتعبير عن رأيه فى قائد القوات المسلحة الأمريكية التى قتلت وأغتصبت وشردت الملايين من بنى وطنه .. والميديا أصبحت أقوى سلاح فى الحرب والسلام وتم أختراق الميديا العالمية وتطويعها منذ زمن بعيد لمصلحة الأمريكان أو الصهاينة فلا يعقل أن تطالبنى بالمهنية رغم أن الطرف الآخر لا يعتمد عليها ولا يعبأ بها .. فهل من المهنية ان يقول عنا بوش اننا كعرب صراصير لأننا نصوم فى النهار ونأكل فى الليل .. ولهذا يا سادة لمن يلاحظ ان بوش عندما يزور مصر يذهب لشرم الشيخ ولا ياتى للقاهرة الغاضبة دوماً من يديه المليئة بالدم العربى وأذا كانت الأمة العربية قد هانت على نفسها وباعت نفسها لأستبداد حكامها النائمين فى العسل فلا يعقل أن نلوم مواطن عربى تشجع وعبر عن قطاع عريض من مشاعر العرب الذين سكنوا للسلام وللخوف على لقمة العيش وأستسلموا لقمع الأمن فى بلادهم

    أن غاندى عندما وقع حذائه وهو يركب القطار .. قذف بحذائه الاخر بجوار الحذاء الذى وقع وعندما سألوه لماذا فعلت ذلك .. فقال لأن أذا وجد فقير الحذاء يستفيد منه وهو فردتين وليس فردة واحدة .. وهذا غاندى .

    أن خرشوف أحتج وضرب منصة الأمم المتحدة بالحذاء لأن روسيا كانت من القوة لما يؤهلها لذلك ..

    • أن عبد الناصر لم يتحرك و8 رصاصات تنهال من حوله فى حادث المنشية لأن هذا هو جمال عبد الناصر ..

    ونحن كعرب اليوم هل نستطيع حماية منتظر الزيدى لنستحق أن نعلن أننا رجال بحق ونعبر عن رأينا بكل حرية للأسف رأيت البعض يترحم على متظر وهو يبتسم .

    وفى هذه الأبتسامة سر بلاءنا .. لأننا متفرجين فقط على ما يعرض علينا وعندما نتحرك أيجابياً سوف نستحق أن نكون مثل روسيا النووية او الهند النووية ..

    أن الحكام العرب لن يحاولوا عمل مؤتمرات صحفية قريبا خوفاً من تكرار الحدث ..

    ان بعض الجنون العربى بدا يتحرك بشكل هزلى فبدلاً من ان يفجر الموضوع التخاذل العربى اتجاه العراق وكيفية مساعدة أرامل ويتامى العراق بدأ البعض يعرض شراء الحذاء ب100 ألف دولار أو عرضة فى متحف وهذه الهزلية هى ما تعطى للغرب فرصة التفوق علي فكرنا البالى والسطحى .. ساعدو العراق يا سادة .. ففى أمس نادى الموسيق العراقى الشهير نصير شمه بتقديم العون للطلاب العراقيين المقيمين فى مصر والمحرومين من دخول المتحانات بسبب المصاريف .. عار عليك أيها النظام السياسى المتخاذل فى مصر اللى أختشوا ماتوا

    ملاحظة اخيرة تعكر صفو فرحتى بالحدث وهى التفكير فى سوء أحوالنا وهوان أمتنا لدرجة اننا نفرح كل هذا الفرح لحدث شخصى مثل هذاوهذا نتاج طبيعى للركود والأستسلام الغريب للأمة العربية عامة ,, والطريف أننى لم أسمع حتى الان تصريح واحد لحاكم عربى فى هذا الموضوع ولن نسمع تصريح تأييدى للحدث

    وأنتهز هذه المناسبة لنتعرف سوياً على أمريكا من الداخل ونحاول أن نفهم اكثر مما هو معروض علينا ..

    هيكل يعيد إكتشاف علاقتنا بأمريكا

    العرب وأمريكا وحوار الطرشان

    السياسة العربية بين الإنتقام والغرام !

    أن فهم هذه الدولة الكاسحة أو محاولة ذلك ضرورة حيوية للتعامل معها دون خوف يصنعه الجهل و دون خفة يصنعها الوهم .. ليس معقولا ً أن تتنقل السياسة فى العالم العربى من مباراة فى العداء لأمريكا إلى مباراة فى الولاء لأمريكا لأن حقائق الحياة أعقد من ذلك فالعداء لأمريكا فى هذه الأزمنة خطأ كبير لا تحتمل مخاطره و الوقوع فى غرام أمريكا خطأ أكبر لا تحتمل خسائره .. محمد حسنين هيكل

    إن هيكل يستعرض دستة من المفاتيح السحرية التى يرى بأنها كفيلة بفهم أفضل للواقع الأمريكى الجديد لأنه يرى أن الأنظمة العربية الحاكمة لم تفهم بعد الواقع الأمريكى المعاصر مما دفعها إلى التعامل معه إنطلاقا من مفاهيم خاطئة وبالتالى أنقطعت لغة التفاهم والتخاطب بين الطرفين فأصبح الحوار القائم بينهما أشبه بحوار الطرشان و من هنا تأتى أهمية هذا المقال لهيكل الذى يدعو فيه على نحو مباشر إلى دراسة دستة من المفاتيح التى يراها مناسبة لفتح بوابات الأمبراطورية الأمريكية طالما أن هذا التعامل قدراً لا مفر منه وهذه بعض الأمثلة التى يمكن أستخلاصها من خلال عرض الأستاذ هيكل لدستة المفاتيح المطلوبة للتعامل لفتح البوابات الأمريكية ..

    كثير من الجغرافيا .. قليل من التاريخ

    المفتاح الأول لفهم الواقع الأمريكى أن الولايات المتحدة الأمريكية بلد محظوظ لأنه يملك الكثير من الجغرافيا والقليل من التاريخ أى لديه غنى فى الموارد بلا حدود فى الوقت الذى تم فيه إعفاؤه من الوساوس التاريخية التى تعانى منها العيد من البلدان ، حيث تصبح الذاكرة الوطنية للشعوب أحياناً عبئاً بمقدار ما هى حافز

    لا وجود للحقوق التاريخية

    المفتاح الثانى وأساس ذلك أن الولايات المتحدة قد نشأت فى البداية كملجأ أى فضاء مفتوح لكل قادر على عبور المحيط ولم تبدأ كدولة فقد كانت أرضاً بلا ملوك ولا كنيسة ولا قانون ولا بوليس .. ومن هنا لا يقف الأمريكيون كثيراًعند ما يسمى لدى غيرهم بالحقوق التاريخية و لذلك فهم مستعدون لموجهة أى مشكلة بمقترحات غير محكومة بثبوت مسبقة و فى ضوء هذا النظر يشير هيكل إلى ما قاله الرئيس الأمريكى بيل كلينتون من أنه من صالح العرب أن يتركوا القدس لإسرائيل و إن صمم العرب على أن القدس عربية فإن فى مقدورهم تغيير أسم قرية قريبة منها و هى أبو دريس لتسمى القدس !!!

    المستوطن الأمريكى / الإسرائيلى

    المفتاح الثالث و لأن الفضاء المفتوح أمام المهاجرين إلى أمريكا لا يقبل بأى عائق من أى نوع سواء كانت عوائق طبيعية أو سكانية مثل السكان الأصليين الهنود الحمر فأنه يتعين إزاحة هؤلاء حتى لا يذكروا القادمين بأن هناك حقوقا سابقة تعترض حقوقهم اللاحقة .. ومن هنا يمكن فهم الرؤية الأمريكية لقضية فلسطين حيث يناصر الأمريكيون المستوطن الإسرائيلى اليهودى المهاجر إلى أرض جديدة عند إزاحته للسكان الأصليين الفلسطينيون ..

    الوسيلة تبرر الغاية

    المفتاح الرابع وبطبيعة الحال فإن إزاحة العوائق السكانية لا تتم بغير القوة بأعتبارها الوسيلة الفعالة للإطاحة بالحقوق التاريخية و هكذا يتحول الأغتصاب إلى حيازة و الحيازة إلى ملكية تسن لنفسها قوانين جديدة تتعامل مع الأوضاع المستجدة و بهذا تتحول القوة إلى مصدر للمشروعية فتصبح الغاية تبرر الوسيلة !!

    العدل حلم الضعفاء والقانون يكتبه الأقوياء

    المفتاح الخامس ولأن الفكر الأمريكى على هذا النحو يفتقر إلى الأساس الأخلاقى فقد حاول أصحابه أن يجدوا مبرراً معنوياً لجوانب العنف و القسوة التى مورست للإطاحة بالسكان الأصليين و من هنا يشير الأستاذ هيكل إلى ظهور نظرية المنفعة فى طبيعتها الأمريكية و خلاصتها أنه إذا كان نفع الأرض هو عمل صرف للبشر فإن القادر منهم على النفع هو الأحق بالقيام عليه وهكذا أنتهى المفكرون الأمريكيون أنه إذا كان ما هو نافع مطلوباً فأنه يكون مشروعاً مهما كانت وسائله و يترتب على ذلك فى مجال التصور الأمريكى لفلسفة القانون كما يشير هيكل إلى أن مالك الأرض الحقيقى ليس مالك صك الملكية وإنما من يمارس على الأرض سلطاته الفعلية التى فرضها بالقوة .. فالعدل حلم الضعفاء والقانون يكتبه الأقوياء وفى ضوء ذلك يمكن تصور مضمون القانون الدولى المعاصر كما يفهمه الأمريكيون

    أستيراد كل ما هو نافع

    المفتاح السادس و دام الوطن الأمريكى الجيد قد أعفى نفسه من أعباء التاريخ و الشرائع الأخلاقية السابقة فإن على أبنائه أن يقوموا ببنائه بفكر متحررمن القيود وعلى هذا النحو أستخدموا مواردهم الطبيعية غير المحدودة لأستيراد كل ما هو نافع لهم من العالم القديم إن كان فكراً أو نغماً

    كل شىء بثمنه؟

    المفتاح السابع و هكذا يمكن فهم تعود الأمريكين الحصول على ما يريدون من غيرهم أبتداء من حقوق الثروات الطبيعية إلى حقوق السيادة الوطنية مقابل ثمن نقدى يدفع ثم يتم شحن البضاعة .. يشير الأستاذ هيكل إلى أنه فى ضوء هذا النظر يمكن فهم ذلك الشعور الجازم فى الكونجرس الأمريكى بأننا أشترينا السلام فى الشرق الأوسط بحزمة مساعدات أمريكية ملحقة بأتفاقيات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل و أسمها الرسمى هو جائزة السلام و قيمتها خمسة بلايين دولار تقسم بنسبة أكثر من ثلاثة لإسرائيل وأقل من أثنين إلى مصر ومدة الجائزة عشرين سنة قابلة للتجديد حتى يستقر و يترسخ السلام ..

    توحش الرأسمالية

    المفتاح الثامن ورغم أن جورج واشنطن قد قدم لوطنه وصيته الأهم و هى الأبتعاد عن صراعات القارة الأوربية إلا أن الأوضاع تغيرت بعد أستقرار النظام الرأسمالى فى الدولة على نحو أقتضى فتح الأسواق الخارجية وتكوين الأمبراطورية الأمريكية الحديثة ..

    الطبيعة وتوفيرالأمن

    المفتاح التاسع أن الولايات المتحدة هى أول وطن فى التاريخ تضمن الطبيعة ذاتها أمنه وتعفيه من أى تهديد خارجى حيث يقع بين المحيط الأطلسى شرقاً والمحيط الهادى غرباً وهى حواجز الأمن الضامنة له .. وقد أستمرت هذه الأوضاع إلى أن ظهر عصر الصواريخ فى أواخر القرن العشرين وهو ما يفسر مشروع الدفاع الأستراتيجى بالصواريخ المضادة الذى تتمسك به الولايات المتحدة رغم أعتراض الجميع .. على أنه قبل ظهور الصواريخ طويلة الأمد لم تكن الولايات المتحدة بحاجة إلى نظرية أمن لأنه فى غياب التهديد لا تكون ثمة حاجة للمتطلبات الأمنية .. ولهذا لم تتعرض الولايات المتحدة خلال حربين عالميتين لخطر الغارات الجوية التى عانت منها العواصم الأوربية ..

    نظرية المنفعة ( البراجماتية ) الأمريكية..

    كثير من الفوائد ..قليل من الضرائب

    المفتاح العاشر وهكذا فإن بداية التوسع للرأسمالية لم تصاحبه أعتبارات أمنية بل سيطرت عليه فقط نظرية المصالح وهذا هوالمفتاح الأهم ففى ضوئه يمكن تفسير دخول الولايات المتحدة الأمريكية فى حربين عالمتين بناءً على حسابات مصلحة هادئة تجرى تقديراتها بعيداً عن أعتبارات الأمن و ضروراتها وهى حسابات تدقق و تختار لحظتها المناسبة حين تكون الضرائب أقل والفوائد أكثر على حد تعبير هيكل و لعل نظرية المصالح على هذا النحو هى التى يمكن أن تفسر جميع السياسات الأمريكية تجاه العالم المعاصر والتى تبرر التدخل الأمريكى فى أدق التفاصيل للشئون الداخلية للدول الأخرى على خلاف ما تقضى به أحكام القانون الدولى التقليدى .. وكما بررت أمريكا مواقفها تجاه سكانها الأصليين بنظرية المنفعة فإنها تبرر الآن تدخلها السافر فى مصير الشعوب الأخرى تحت لافتات أكثر قبولاً من نظرية المنفعة الأمريكية مثل الزعم بأنها حامية الحريات وحقوق الإنسان وأعتقد أن نظرية المنفعة تلك تحتاج إلى مزيد من الجهد والدراسة من جانب الباحثين فى عالمنا الثالث مما سيفتح أبواباً جديدة لفهم أفضل للسياسات الأمريكية المعاصرة وأحتمالات تطورها فى المستقبل !!

    غياب مفهوم الوطنية

    المفتاح الحادى عشر و النتيجة الحتمية لنظرية المصالح الأمريكية هى غياب فكرة الوطنية بمفهومها التقليدى فتهديد أمن الدولة أو أحتماله هو الذى يخلق رد الفعل و المقاومة وهى شرارة الوطنية أما طلب المصلحة و ليس رد التهديد فله حسابات أخرى لا تعرف الصمود حتى النفس الأخير ولا قبول التضحية والبحث عن الشهادة .. وهذا ما يفسر الواقف الأمريكية من الدخول فى المعارك عندما تميل الموازين إلى الرجحان ويفوت وقت التضحيات الكبرى ويحين موعد تقسيم الغنائم الكبيرة وكذلك التردد فى مواجهة الموت لأن الدفاع عن المصالح خلافاً للدفاع عن الأوطان ..

    المقاومة أولاً.. وليس أخيراً

    المفتاح الثانى عشر ومن هنا تبدو أهمية المقامة بكافةأشكالها و أهمية الأنتفاضة الفلسطينية المستمرة كسلاح للضغط السياسى وهو سلاح لا يعرفه الأمريكيون ولا الأسرائيليون كذلك لسبب بسيط هو أنهم لا يتصورون التضحية بالنفس فى سبيل الوطن بل أن لنظرية المنفعة المجردة من أعتبارات أمن الوطن نتيجة مهمة أخرى و هى ضرورة اللجوء إلى وسائل أخرى وسائل أخرى فى ممارسة الصراعات بعيداً عن التضحية بالنفس من أهمها أن تكون المعارك عن بعد وأن يتحقق النصر يغير دم أمريكى لأن الدم لا يسيل دفاعاً عن مصالح وإنما دفاعاً عن وطن .. و يشير هيكل إلى ممارسات أستراتيجية المصالح الأمريكية فى البداية حيث أرسلت فى القرن الثامن عشر سفن لأكتشاف الشواطىء حاملة للمنتجات والسلع كما أرسلت البعثات التبشيرية فى القرن التاسع عشر و التى تنادى بنقاء دينى لا تؤثر فيه صراعات الكنائس والملوك فى أوروبا ثم البعثات التعليمية فى القرن العشرين من خلال الجامعات الأمريكية خصوصاً فى بيروت والقاهرة وانتشرت الآن فى معظم الدول وخاصة الدول العربية وفى هذا الإطار أيضاً يمكن الأشارة إلى العناية الأمريكية بالإعلام من خلال السينما والذى ينقل إلى الدنيا الحياة الأمريكية الجذابة والنداء المستمر إلى أكبر عقول العالم لكى تذهب إلى هناك حيث ستجد مجالها الحقيقى للإبداع و كذلك بناء أكبر جهاز مخابرات فى العالم من الوسائل والموارد .. وفى نفس الإطار كان العمل على تطوير الأسلحة المتقدمة لأستخدامه فى القتال من بعد حيث لا تسال دماء أمريكية وكذلك للسيطرة على الموارد الرئيسية للعالم مثل البترول من خلال شرطة إقليمية يتم تذويدها بالسلاح والمال والخبرة دون حاجة لوجود أمريكى سافر فى ساحات الصراع وإسرائيل هى النموذج الأشهر بل ان أستراتيجية المصالح الأمريكية قد نجحت فى الترويج لأسلوب الحياة الأمريكية وهو يعمل بقوة على فكرة أساسية وهى أنها لو تصرف الناس مثلك فى حياتهم وأستعملوا مفرداتك فى خطابهم فإنهم يكونون قد قبلوا رسالتك طواعية ..

    وبعد أستعراض دستة المفاتيح التى يرى الأستاذ هيكل بحق بأنها كفيلة بفهم أفضل للواقع الأمريكى المعاصر يثور التساؤل حول ما إذا كانت الأنظمة العربية المعاصرة قد أحسنت التعامل مع هذا الواقع باللغة التى يفهمها أم إنها على العكس قد أنصاعت لما يريد و خضعت تماماً لما يفرضه دون مناقشة وإذا كانت الإجابة على هذه التساؤلات واضحة للجميع فهل نملك من شعوب العالم الثالث وبصفة خاصة العالم العربى هامشاً للحركة يمكننا على سبيل المثال من إدارة صراعنا مع الدولة العبرية على نحو أفضل فى ظل هذه الظروف ؟ !أعتقد أننا ما زلنا نملك أستخدام بعض الأوراق إذا أردنا ذلك وبشرط أن نستخدم وسائل الضغط المناسبة لأستغلال نفاط الضعف فى الطرف الآخر .. فلا شك أنه لإذا كان للضعفاء بعض مواطن القوة فإن للأقوياء أيضاً مواطن ضعفهم .. وهذا هو المعنى الذى أراد الأستاذ هيكل إدراكه فى كتاباته الرائعه .. فهل تفهم الأنظمة العربية المغزى وهل تدرس دستة المفاتيح التى طرحها من أجل فتح البوابات الأمريكية فى وجه تعامل أفضل مع العرب ؟ هل ؟؟؟

    عرض / فتحى المزين

  12. مدونة جميلة

    تنبض بالحياة

    الى الامام

    لا تنس زيارتنا قد تجد ما تكره

  13. مدونه رائعه ومتألقه ..

    أخي / سعيد

    شكراً لتلك الزيارة الكريمه ..

    ودام التوفيق حليفك ..

  14. اخي سعيد سرور :

    جديدي قبلة وداع ( قصيدة )

    واحمِلْ جراحَك فِي جرابك َ وارْتحِلْ==== فالارض ُ ماجتْ والوَداعُ حِذاء ُ

    تحياتي لك ,,,,,

  15. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعم احلى قبلة للمجرم بوش
    بنعلي البطل منتظر
    واخيرا اثلج صدرنا هذا الشجاع
    موضوع جميل جدا
    وشكرا لمرورك اللطيف
    نسرين

  16. سعيد سرور .. أحييك على هذه المدومة الرائعة
    الحذاء الماسي ادراحي الجديد
    قررت لجنة الفيفا هذا العام منح الحذاء الماسي الأول للهداف العربي منتظري لإحرازه الهدف الذي حقق به فريقه الفوز علي فريق القنابل الذكية
    ومن هنا نرسل له التحية
    تسرنا اطلالاتك

  17. الحذاء الماس ادراجي الجديد
    يسرني مروركم وسعدنا بويارتكم

  18. أخي سعيد

    مساء الخيرات

    نعم حصل بوش على ما يستحق

    نتمى أن لا تكون هذه نهاية القصة

    بل البداية لتحرك لاحق يعيد للشعوب

    العربية كرامتها

    تحياتي لك

  19. في زمن يكون فيه الحذاء أشرف من كثيرين؛

    إليكم جديدي “أيضا تضحك القبور”؛

    يشرفني مروركم؛

  20. عزيزى / سعيد سرور

    ألف شكرا على ثنائك القيم على شخصى الفقير لله

    وشكرا على زيارتك الكريمة

    وانا معك

    فى حتمية

    دق الأجراس

    دمت بخير أيها الواعى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

  يا بلدي    
 سعيد.سرور    _____________                                              
 اتحاد المدونين المصريين  
قلبي الكبير يا بلدي      فيه ما شئت سيري
يرعى إلهي محملك          في كون الله طيري
 


 

الحب عنواني والإيمان داري