الأرنب والثعلب و الدّخان
كتبهاsaied sorour سعيدسرور ، في 25 يوليو 2007 الساعة: 11:04 ص
الأرنب والثعلب و الدّخان
اشتعلت أشجار الغابة واندفع السكان بلا تفكير إلى أي اتجاه تسير وسقط كثير من الضحايا أكثرهم حمير

حيث كانوا مجتمعين لاختيار من يمثلهم في مجلس الحكماء الجديد بناءا على توجيهات الرئيس الملقب ب(أبو الشبلين) الذي رشحهم لتأسيس هذا المجلس حيث أنهم دون باقي شعبه يملكون ما يؤهلهم لهذا الدور عملا بشعار الحيوان المناسب في المكان المناسب كما أنهم لايعصون أمرا أو يعترضون علي من يسبهم أو يضربهم أو يركبهم .
هبطت رحمة السماء بماء أطفأ الحرائق فسكن دخان كثيف يحجب زلومة الفيل عن عينيه .

لم ينقطع هرج وزعر الحيوانات الهاربة من الحريق بإطفاءه بل زاد ذعرهم بفقدهم الرؤية بسبب الدخان الذي دفع الأرنب داخل كهف الرئيس الذي فقد حاستي الشم والإبصار فأخذ يتحسس بحثا عن الصغار فصدم بالأرنب منكمش فرفعه بفكيه والحنان ملأ شدقيه ودار في المكان باحثا عن شبله الثاني حتى لمس فراءه فأنزل ما بين فكيه أمام قدميه وأخذ يلعق بلسانه كما توهم أن كلا شبليه بين يديه .
طال أمد الدخان وشعر الغضنفر بالغثيان فاحتج وزأر وترك الصغار عندما تذكر لبؤته وخرج يناديها بصوت مكبوت لا يزعج عصفورة أو كتكوت ليعلمها أن الشبلين بمأمن .
مر وقت طويل و الرئيس عن حنانه يعلن حتى انقشع الدخان وما خفي بان عن أرنب وثعلب يقفزان هاربين من الحنان داخل العرين ، واللبؤة تراقب شقاوة الشبلين خارجه وهما يلعبان .
وبعد قفز و جري من المتورطين اللذين دخلا العرين بلا استأذان تمكن الأرنب من الخروج والهرب ، و خان الثعلب الحسبان وبين المخالب استكان فقد لعب مع الرئيس المكان فقال للرئيس بخشوع : مولاي لا أرضى أن تجوع ، لذا جئتك بأرنب منك فرّ ، فدعني أحضر غيره عشرة فما كنت أدري أنك تعول .نظر إليه الغضنفر نظرة المخبول لأنه مما حدث خجول ،ثم قال : وجودك يكفينا فقد ضاع وقاري و بقيت أنيابي .
بزغ فجر جديد على الغابة وتجمعت الأسرة الحاكمة على باب العرين تراقب الأفق البعيد و الشبلان يتجاذبان ذيل الثعلب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 2:02 م
اسلوبك السردى رائع يا استاذ سعيد
أشكرك على زيارتك التنى أسعدتنى جدا
وانتظر تكرارها
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 4:57 م
السلام عليكم استاذ سعيد
تاثرت كثيرا بسبب معرفتي بمرض
ارجو من الله ان تشافى وتعافى وان يجعل الله حدا لالامك وتعود لنا موفقا وبصحة وعافية
شكرا لزيارتك
وشافاك الله
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 11:36 ص
أحبابى المدونيين يعلم الله مدى حبى لكم وشوقى للقائكم فى الدنيا على خير او فى الاخرة فى الفردوس الاعلى مع الحبيب محمد صلى الله علية وسلم لذلك ساخصكم جميعا اخوه واخوات بهذا الدعاء
( اللهم ارضا عن هذة الكوكبة التى اخترتها واصطفيتها من دون خلقك لتكون نبراسا ونورا لهذة الامة اللهم اشرح صدورها بفيض الايمان بك وجميل التوكل عليك واهدها سبلها واملاء قلوبها بالحب والخير واجعلها من السعداء فى الدنيا والاخرة ووسع رزقها واشفى ابدانها واسعد بيوتها وفرج كربها وهمها ونور وجهها واجعلها تتلالا كالنجوم فى السماء انك نعم المولى ونعم النصير ….. اللهم امين )
اخوكم / سعيد الشريف _ مدونة الايجابية والاصلاح
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 11:19 ص
سهير أحمد السكري اخصائيه اللغويات
في جامعه جورج تاون واشنطن
تحكي قصه مثيره ذكرها
الكاتب الانجليزي E.H.Janser
في كتابه Militant Islam أي الاسلام المقاتل
جمعة مباركة
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 12:18 ص
استاذنا الفاضل
الحمدلله على السلامة اولا
تانيا اسمح لي ان اسالك مالسر وراء هدا الابداع
ابدعت حقا الله يعطيك العافية
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 2:27 م
جوجل يصنف الطريق الى الفردوس كموقع خطر يضر جهاز من يزوره وينصح بعدم الدخول اليه………أرجو ممن يملك الخبرة فى معالجة هذه المواقف الايبخل علينا بالنصيحة……..جزاكم الله خيرا
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
يسر الله أمرك أخى الكريم ووقاك السوء دوما.
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 7:52 م
شفاك الله و عافاك أخى الحبيب سعيد سرور