
الاسم: saied sorour سعيدسرور
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

مايو 25th, 2009 كتبها saied sorour سعيدسرور نشر في , أدب, غير مصنف,
مارس 25th, 2009 كتبها saied sorour سعيدسرور نشر في , غير مصنف,
عندما يكذبون بالصوت والصورة وشجاعة العرب مهجورة يصدق العالم أن الصقور تطعم العصفورة.
ومن ارتضواعيشا حفاظا لحاضر مثال الكباش ترتضى ذئب يأويها
ديسمبر 30th, 2008 كتبها saied sorour سعيدسرور نشر في , غير مصنف,
جفت حلوق تناديك فلسطينا لما الفتى فتت الحصوة يوعينا
خر الرعاة وغطوا وجههم طينا فكيف نحمي الخراف في مراعينا
يا غزة الحرة لك الله وانسينا قد طال في ليلة الظلم تعرينا
أضحى التراخي أساسا في مساعينا
يا حامل الصبر صب المر واسقينا
تترى أحادثنا بين المراتع في كل مقهى ودوار وشارع
قد طال بغي الطغاة في دورنا وفي القلوب ظلام الفظائع
حتى إذا الليل بانت نجومه نعدو لعد النجوم في المواقع
ما بالنا لا نرى مأساة غزة والقتل فيها واهدار الشرائع
يا ويل شعري لنا قفز الأرانب إن رن في سمعنا نق الضفاضع
يا أي هذا الّذي أقسمت أن تمت في أرضك لا دموع في المدامع
قد رمت نصرا فداوم بالتي سقت أعدائك نار جمر في المضاجع
واستقبل الموت لا تخش لقاءه إن العدو تستر بالموانع
أحجارك الصم في أحشائها نما درع وسهم لتأديب المخادع
يا شعبنا أنت حر فانتصر ولا تنسى شهيدا أبى جهل التوابع
كانت فلسطين دوما أرض عزة أرض السلام ودحرا للمطامع

عجبي لأمة تصلي وتصوم
المزيد
نوفمبر 23rd, 2008 كتبها saied sorour سعيدسرور نشر في , غير مصنف,

صحراء
أطياف الغروب نادتني
و للسماء قادتني
صبت الكأس وسقتني
اكفهر وجه الرمال
أمست قاتمة تنوح
تغار من لون السماء
ثارت وماجت
وإلى جبيني بالقاذفات دانت
لتكسوني بالضباب
و تحجبني عن الأحباب
لسعتني بسوطها فأدمتني
صفعتني بصوتها أرعبتني
قادتني إلى خيمتي وحدتي
حيث العقاب
مايو 24th, 2008 كتبها saied sorour سعيدسرور نشر في , غير مصنف,
أنقل من مدونة دانتللا
إعلامية من الزمن الجميل
علم في اتحاد المدونيين المصريين
بمناسبة مقالى السابق: عشان متضربش على قفاك أسوق لكم هذه النكتة : استدعي رئيس دولة وزير داخليته، وسأله عن أحوال الشعب، فأجاب الوزير: «بخير، وزي الفل، وماشي زي الألف، لا بيهش، ولا بينش». وتساءل الرئيس: «يعني مافيش أي شكوي؟». أجاب الوزير: «كله تمام يا فندم، ومافيش أي شكاوي»
واندهش الرئيس: «يعني مافيش حد بيشتكي من غلاء الأسعار، ولا أزمة الخبز، ولا الفقر ولا البطالة، ولا المرض، ولا الأمية، ولا التشرد، ولا أي حاجة؟». ورد الوزير: «أبدا يا فندم، ولا شكوي، وكله تمام. شعبنا أصيل وصبور وملتزم بفضل توجيهات سيادتك يا فندم». ويبدو أن الرئيس كان قد زهق من هذا الشعب، الذي لا يغير ولا يتغير، فأراد أن يضفي علي الحياة السياسية قليلا من الإثارة، ولذلك قرر أن يستفز الشعب حتي يتذمر أو يحتج، أو يتلحلح من مكانه. وقرر الرئيس تعيين عسكري علي أول كل شارع أو حارة، مهمته تحصيل جنيه من كل شخص يدخل أو يخرج. وبعد أيام من تطبيق القرار، استدعي وزير الداخلية، وسأله: «هيه.. مافيش حد اشتكي؟!». ورد الوزير: «أبدا يا فندم، كلهم راضيين، وبيطبقوا تعليمات سيادتك». وأمر الرئيس بمضاعفة الاستفزاز، فقرر أن يحصّل العسكري من المواطن جنيها، ويضربه قلما علي قفاه، كلما دخل أو خرج من الحارة. وبعد شهر من تطبيق القرار الجديد، جاء وزير الداخلية مهرولا، متهللا، وقال للرئيس: «فيه مواطن عنده شكوي يا فندم». فتهلل الرئيس، وابتسم، وقال: «أخيرا.. أخيرا.. سمعني بيشتكي من إيه؟». رد الوزير: «هو بس نفسه نزود عسكري كمان، يبقي واحد ياخد الجنيه، والتاني يضرب علي القفا، علشان الطوابير بتأخره عن الشغل، ورئيسه بيزعق له، وهاريه خصومات».
وقد كان تعليقي
اضيف في 23 مايو, 2008 06:35 م , من قب
الحب عنواني والإيمان داري










